411

Corrections of Al-Samin Al-Halabi on Ibn Atiyah

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

قال الطبري: " ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ يقول: لمن خلقته من طين؛ فلما حذفت (مِن) تعلَّق به قوله ﴿خَلَقْتَ﴾ فنصب". اهـ (^١)
٢ - أنَّ ﴿طِينًا﴾ منصوب على التمييز، وعامِلُه الفعل ﴿خَلَقْتَ﴾.
قاله: الزجّاج (^٢)، والخطيب التبريزي (^٣)، وابن عطية (^٤)، وغيرهم (^٥).
قال الزجّاج: "و﴿طِينًا﴾ منصوب على جهتين: إحداهما: التمييز، والمعنى لمن خلقته مِنْ طِينٍ". اهـ (^٦)
وضعّف هذا الوجه عددٌ من المعربين، منهم السمين الحلبي؛ لأنه لم يتقدم إبهام ذات ولا نسبة. (^٧)
٣ - أنَّ ﴿طِينًا﴾ حال مِن الموصول ﴿مَن﴾، أو مِن العائد المحذوف - الهاء -، أي: خلقتَه.

(^١) تفسير الطبري (١٧: ٤٨٨).
(^٢) ينظر: معاني القرآن وإعرابه (٣: ٢٤٩).
(^٣) ينظر: الملخص في إعراب القرآن (ص: ٢٥٥).
(^٤) ينظر: المحرر الوجيز (٣: ٤٦٩).
(^٥) ينظر: كشف المشكلات، للباقولي (ص: ٤٤٨)، البيان في إعراب غريب القرآن، للأنباري (٢: ٧٦)، التفسير المنير، للزحيلي (١٥: ١١٤)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (٣: ١٧٣)، إعراب القرآن، لأحمد الدعاس (٢: ١٩٦).
(^٦) معاني القرآن وإعرابه (٣: ٢٤٩).
(^٧) ينظر: الدر المصون (٧: ٣٧٨)، تفسير الآلوسي (٨: ١٠٣)، أضواء البيان، للشنقيطي (٣: ١٦٦)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين الدرويش (٥: ٤٦٧).

1 / 411