قال الأخفش: "وليس الأَرْضُ هاهنا بظرف، ولكن حذف منها (في) ثم أعمل فيها الفعل كما تقول: تَوَجَّهْتُ مَكَّةَ". اهـ (^١)
وقال الخطيب التبريزي: "منصوبة على إسقاط (في) وإفضاء الفعل، لأنها ليست من الظروف المبهمة". اهـ (^٢)
٢ - أنّ ﴿أَرْضًا﴾ منصوب على أنه ظرف مكان متعلق بالفعل ﴿اطْرَحُوهُ﴾.
قاله: الزمخشري (^٣)، وعبد الرحمن الأنباري (^٤)، وأبو البقاء (^٥)، والمنتجب الهمذاني (^٦)، وغيرهم (^٧).
(^١) معانى القرآن (١: ٣٩٦).
(^٢) الملخص في إعراب القرآن (ص: ٤١).
(^٣) ينظر: تفسير الزمخشري (٢: ٤٤٧).
(^٤) ينظر: البيان في إعراب غريب القرآن (٢: ٢٧).
(^٥) ينظر: التبيان في إعراب القرآن (٢: ٧٢٣).
(^٦) ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (٣: ٥٥٠).
(^٧) ينظر: تفسير البيضاوي (٣: ١٥٦)، تفسير النسفي (٢: ٩٧)، الدر المصون (٦: ٤٤٤)، تفسير النيسابوري (٤: ٦٨)، موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب، للجرجاوي (ص: ٨٤)، إعراب القرآن، لزكريا الأنصاري (١: ٣٤٠)، تفسير أبي السعود (٤: ٢٥٦)، روح البيان، لإسماعيل حقي (٤: ٢١٩)، فتح القدير، للشوكاني (٣: ١٠)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين الدرويش (٤: ٤٥٧)، معارج التفكر، لعبد الرحمن الميداني (١٠: ٦٢٢)، التفسير المنير، للزحيلي (١٢: ٢١١)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن (ص: ٢٤٤).