ذِكْرُ اسْتِمَاعِ اللَّهِ إِلَى المتحزِّن بِصَوْتِهِ بِالْقُرْآنِ
٧٤٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِلَّذِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ به)
= (٧٥٢) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن صحيح: ق - انظر ما قبله.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ: (مَا أذِنَ اللَّهُ) يُرِيدُ: مَا اسْتَمَعَ اللَّهُ لِشَيْءٍ.
(كَأَذَنِهِ): كَاسْتِمَاعِهِ.
(لِلَّذِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ) يُرِيدُ: يَتَحَزَّنُ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى حَسَبِ مَا وَصَفْنَا ⦗١٦٤⦘ نَعْتَهُ