ذِكْرُ وَصْفِ الْفَوْقِ الَّذِي فِي خَبَرِ أَبِي صَالِحٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٧١٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحْرٍ الْبَزَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هو دونه في المال والحسب)
= (٧١٤) [٤٣: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر ما قبله.
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ مِمَّا يُحاسب عَلَيْهِ مِمَّا فِي عُنُقِهِ
٧١٣ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتِ:
اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدَهُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ فقَالَ
(يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ)؟ فَقُلْتُ: هِيَ عِنْدِي قَالَ:
(تصدَّقي بِهَا) قَالَتْ: فشُغِلْت بِهِ ثُمَّ قَالَ:
(يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ)؟ فَقُلْتُ: هِيَ عِنْدِي فقَالَ:
(ائتيني بِهَا) قَالَتْ: فَجِئْتُ بِهَا فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ: ⦗١٤١⦘
(مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أن لو لقي الله وهذه عنده؟)
= (٧١٥) [٤٨: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٠١٤).