ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الِاعْتِزَالَ لِمَنْ تفرَّد بِغَنَمِهِ مَعَ عِبَادَةِ اللَّهِ إِنَّمَا يَسْتَحِقُّ الثَّوَابَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤْذِي النَّاسَ بِلِسَانِهِ ويده
٦٠٥ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ (١) أَفْضَلُ؟ فقَالَ:
(رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ) قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:
(مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ [مِنَ] (٢) الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ ويدع الناس من شره) ⦗٧٤⦘
= (٦٠٦) [[٢: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح أبي داود» (٢٢٤٦): ق. ⦗٧٥⦘
(١) فيما يأتي (٧/ ٥٩): «الناس»، ولعله الصواب.
(٢) في الأصل بياض.