Comments on Sahih Ibn Hibban
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
Daabacaha
دار با وزير للنشر والتوزيع
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1424 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
Noocyada
•Commentaries on Hadiths
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْمُسْلِمَ نِيَّتَهُ فِي مَحَبَّتِهِ الْقَوْمَ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شرًا فشر
٥٦٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ:
يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ:
(أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ عَمَلٍ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
(فإنك مع من أحببت وذلك ما احتسبت)
= (٥٦٤) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٢٥٣).
ذِكْرُ خَبَرٍ شنَّع بِهِ بَعْضُ الْمُعَطِّلَةِ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا تَوْفِيقَ الْإِصَابَةِ لِمَعْنَاهُ
٥٦٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ - وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ - فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ ⦗٥٠⦘ اللَّهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ:
(أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟) قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(إِنَّهَا قَائِمَةٌ فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ عَمَلٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) قَالَ: وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فقَالَ:
(إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَا يُدْرِكُهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)
زَادَ هُدْبَةُ: قَالَ أَنَسٌ: فَنَحْنُ نحب الله ورسوله
= (٥٦٥) [٤٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» - أيضًا ـ، «الصحيحة» (٣٢٥٣): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا الْخَبَرُ مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِتَعْيِينِ خِطَابٍ مُرَادُهُ التَّحْذِيرُ وَذَاكَ أَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ أَرَادَ تَحْذِيرَ النَّاسِ عَنِ الرُّكُونِ إِلَى هَذِهِ الدُّنْيَا بِتَعْرِيفِهِمُ الشَّيْءَ الَّذِي يَكُونُ بِخَلَدِهِمْ تَقَبُّلُ حَقِيقَتِهِ مِنْ قُرْبِ السَّاعَةِ عَلَيْهِمْ دُونَ اعْتِمَادِهِمْ عَلَى ما يسمعون
2 / 49