ذِكْرُ رَجَاءِ الْغُفْرَانِ لِمَنْ نحَّى الْأَذَى عَنْ طريق المسلمين
٥٣٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ (١) عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: قَالَ:
(بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ ⦗٣٤⦘ فَشَكَرَ اللَّهُ له فغفر له)
= (٥٣٦) [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا أجلُّ من أن يَشْكُرَ عبيدَهُ إذ هو البادىء بالإحسان إليهم والمتفضل بإتمامها عليهم ولكن رضى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا - بِعَمَلِ الْعَبْدِ - عَنْهُ يَكُونُ شُكْرًا مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى ذَلِكَ الفعل
(١) وعنه البخاري (٦٥٢ و٢٤٧٢)، ومسلم (٨/ ٣٤) والترمذي (١٩٥٩) وأحمد (٢/ ٥٣٣) كلهم من طريق مالك وهذا في «الموطأ».