ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءَ السَّلَامِ في الإسلام
٥٠٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ:
(تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى من عرفت ومن لم تعرف)
= (٥٠٥) [[٢: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «صحيح الادب المفرد» (٧٩٠): ق.
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ من الإيمان
٥٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَسْكُتْ)
= (٥٠٦) [[٢: ١]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - يأتي برقم (٥١٧) مخرجًا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ وَأَبُو حُصَيْنٍ: عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ وَأَبُو صَالِحٍ: ذَكْوَانُ السَّمَّانُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ: عَبْدُ اللَّهِ بن عمرو الدوسي (١). ⦗١٧⦘
(١) هنا حديث ليس من «الاصل» وإنما هو - فقط - في «طبعة المؤسسة» - مكررًا ـ!
وهو الحديث المتقدم - هنا - برقم (٤٨٩). «الناشر».