ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَكْثَرِ مَا يُدخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ التُّقَى وحُسن الْخُلُقِ
٤٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَرْخِيُّ بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدخل النَّاسَ الْجَنَّةَ؟
قَالَ: (تَقْوَى اللَّهِ وحُسْنُ الخُلُق)
قِيلَ: فَمَا أَكْثَرُ مَا يُدخل النَّاسَ النَّارَ؟
قال: (الأجوفان: الفم والفرج)
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٥٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: ابْنُ إدريس - هذا - اسمه عبد الله بن إدريس بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّعَافِرِيُّ الْأَوْدِيُّ مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفَةِ وَمُتْقِنِيهِمْ وَلَمْ ⦗٤٦٦⦘ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ بِالْكُوفَةِ مَنْ لَا يَشْرَبُ غَيْرُهُ