547

Commentary on the Sunan of Imam Ibn Majah

مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه

Daabacaha

دار المغني

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1427 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

من أراد قيادته.
والمعنى: أن من شأن المؤمن تركَ التكبّر، ولزومَ التواضع، فلا يَأْنَف عن قبول الحقّ، من أي شخص كان، بل يخضع له، ويستجيب، ويقول: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): في درجته:
حديث العرباض بن سارية ﵁ هذا صحيح.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا (٦/ ٤٣ و٤٤) و(أبو داود) رقم (٤٦٠٧) و(الترمذيّ) (٢٦٧٦) و(أحمد) في "مسنده" (٤/ ١٢٦ - ١٢٧) و(الدارميّ) في "سننه" (٩٦) و(ابن حبّان) في "صحيحه" (٥) و(الطحاويّ) في "مشكل الآثار" (١١٨٥ و١١٨٦) و(الطبرانيّ) في "المعجم الكبير" (١٨/ ٢٤٥ رقم ٦١٧) و(الحاكم) في "المستدرك" (١/ ٩٥) و(البيهقيّ) في "الكبرى" (٦/ ٥٤١) و(البغويّ) في "شرح السنة" رقم (١٠٢)، والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: قوله: " فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قِيد انقاد" قد تقدّم أنه قد أنكر طائفة من الحفّاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مُدرجة فيه، وليست منه، قاله أحمد بن صالح المصريّ وغيره، وقد أخرجه الحاكم في "المستدرك" ١/ ٩٦ وقال في آخره: وكان أَسَدُ بن وَدَاعة يزيد في هذا الحديث: "فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قِيد انقاد". انتهى. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

1 / 547