عليه وسلم في عشر ذي الحجة فأبى أن يقرأه علي، وقال لي: فيه كلام أخاف أن لا يصح، فلما ألححت عليه قال: [20-ب-] ، فأخره حتى تخرج العشر فإني أكره أن أحدث بمثل هذا في العشر يعني حديث أبي غسان (¬1) ، عن جميع بن عمر (¬2) .
وكنا عند أبي زرعة، فاختلف رجلان من أصحابنا في أمر داود