493

Cilallada Mutanahiyya

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

Tifaftire

إرشاد الحق الأثري

Daabacaha

إدارة العلوم الأثرية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1401 AH

Goobta Daabacaadda

فيصل آباد

بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ نا أَبِي عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله ص " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ".
قَالَ الْمُؤَلِفُ: "تَفَّرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بِهَذَا الإِسْنَادِ وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ وَكَانَ يُسَمِّي نَفْسَهُ لاحِقًا وَقَدْ وَضَعَ عَلَى رَسُولِ الله ص مَا لا يُحْصَى ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّانِي فَإِنَّ أَيُّوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ مَجْهُولُ الْحَالِ وَأَمَّا حديث سلمان ف".
قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ تَرَكْتُ حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ لاحِقٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الْحَدِيثَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَهَيْذَامُ مَجْهُولٌ".

2 / 18