177

Cilallada Mutanahiyya

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

Tifaftire

إرشاد الحق الأثري

Daabacaha

إدارة العلوم الأثرية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1401 AH

Goobta Daabacaadda

فيصل آباد

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الجُلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ الْخَيْوَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ وَفْدَ نَهْدٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمِنْهُمْ طَهْفَةُ بْنُ زُهَيْرٍ فَقَالَ أَتَيْنَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ غَوْرَيْ تِهَامَةَ عَلَى أَكْوَارِ الْمَيْسِ تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ نَسْتَحْلِبُ الصَّبِيرَ وَنَسْتَخْلِبُ الْخَبِيرَ وَنَسْتَخِيلُ الرِّهَامَ وَنَسْتَحِيلُ الْجِهَامَ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةِ النِّطَاءِ غَلِيظَةِ الْمَوْطَأِ قَدْ نَشَفَ الْمُدْهُنُ وَيَبِسَ الْجِعْثِنُ وَسَقَطَ الأُمْلُوجُ وَمَاتَ الْعُسْلُوجُ وَهَلِكَ الْهَدِيُّ وَمَاتَ الْوَدِيُّ بَرِئْنَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَثَنِ وَالْفِتَنِ وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ وَلَنَا نَعَمٌ هَمَلٌ أَغْفَالٌ وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرِّسْلِ كَسِيرُ الرَّسْلِ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ أَكْدَى فِيهَا الزَّرْعُ وَامْتَنَعَ فِيهَا الضَّرْعُ لَيْسَ لَهَا عَلَلٌ وَلا نَهَلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"اللَّهُمَّ بِارِكْ لَهُمْ فِي مَخْضِهَا وَمَحْضِهَا وَمِذْقِهَا وَاحْبِسِ الزَّمَنَ بِيَانِعِ الثَّمَرِ وَافْجُرْ لَهُمُ التَّمَدَ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ ثُمَّ كَتَبَ مَعَهُ كِتَابًا نَسَخْتُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَنِي نَهْدٍ السَّلامُ عَلَيْكُمْ مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ كَانَ مُؤْمِنًا وَمَنْ آتَى

1 / 179