170

Cilallada Mutanahiyya

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

Tifaftire

إرشاد الحق الأثري

Daabacaha

إدارة العلوم الأثرية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1401 AH

Goobta Daabacaadda

فيصل آباد

قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ قَالَ:" أشكنب درد؟ يَعْنِي تَشْتَكِي بَطْنَكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَانِ حَدِيثَانِ لا يَصِحَّانِ أَمَّا حَدِيثُ أبي هريرة فالطريق الأَرْبَعَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ مِنْهُ يَرْوِيهَا ذَوَّادُ بن علبة أبوالمنذر الْحَارِثِيُّ قَالَ يَحْيَى لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَقَالَ مُرَّةُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا أَصْلَ لَهُ.
وَالطَّرِيقُ الْخَامِسُ يَرْوِيهَا الصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ حَدِيثِهِ مُنْكَرٌ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَلَعَلَّهُ أخذه من ذواد ثم جميع الطُّرُقَ عَنْ لَيْثٍ وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَقَالَ أَحْمَدُ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ فَكَانَ يَقْلِبُ الأَسَانِيدَ وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ وَيَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَأَحْمَدُ.
وَقَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا وَهُوَ أَصَحُّ.
٢٧٥-أَنْبَأَنَا بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا ابْنُ بِكْرَانَ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ قَالَ نا الْبُخَارِيُّ قَالَ نا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ نا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أشكم درد رَفَعَهُ ذَوَّادٌ وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ وَأَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ يَكُنْ فَارِسِيًا إِنَّمَا مُجَاهِدٌ فَارِسِيًّا.

1 / 172