ونعته ابن عزم (١) بـ "العلامة المتقن المحدث الحافظ" (٢).
ووصفه نجم الدين الغزي بـ "الحافظ" في مواضع من كتابه "الكواكب السائرة" في أثناء ترجمة بعض تلاميذه (٣).
ونعته في موضع آخر بـ "الإمام المعمر الأوحد" (٤).
وأورد عن الشيخ يونس العيثاوي أنه قال: "أول اجتماعي بالشيخ كمال الدين (٥) بن حمزة سألني عن محل إقامتي فقلت: بميدان الحصى فقال لي: هذه المحلة خصها الله تعالى بثلاثة أباريه كل منهم انفرد بعلم لا يشاركه فيه غيره: الشيخ إبراهيم الناجي بعلم الحديث ... (٦) " وذكر الباقين.
ونعته ابن الغزي (٧) بـ "الشيخ الإمام المحدث الحافظ الحجة" (٨).
ونعته ابن العماد بـ "الإمام العالم" (٩).
(١) هو: محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن عزم التميمي التونسي المالكي، مؤرخ من آثاره: دستور الأعلام بمعارف الأعلام، والمنهل العذب في أسماء الرب، توفي سنة إحدى وتسعين وثمانمائة.
الضوء اللامع ٨/ ٢٥٥، معجم المؤلفين ١١/ ٩٠.
(٢) دستور الأعلام بمعارف الأعلام ق/ ١٤٣/ أ.
(٣) الكواكب السائرة ٢/ ٦، ٢٢، ٨٧، ٨٩.
(٤) المصدر السابق ٢/ ٤.
(٥) هو: كمال الدين محمد بن حمزة الحسيني الدمشقي الشافعي، ولد سنة خمسين وثمانمائة، قال ابن العماد: "أحد شيوخ الإسلام المعول عليهم بدمشق فقهًا وأصولًا وعربيةً وغير ذلك، وكان إمامًا علامةً جامعًا لأشتات العلوم" مات سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة.