297

Bughyat al-Ra'id limā Taḍammanah Ḥadīth Umm Zar‘ min al-Fawā’id taḥqīq al-Dasūqī

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي

Tifaftire

أبو داود أيمن بن حامد بن نصير الدسوقي

Daabacaha

دار الذخائر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَفِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَيَا لَهُ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ ﷿ طَاعُونًا فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُوِ مِنْهُ، الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ، شَدِيدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ، فَيَمْسَخُ اللَّهُ تَعَالَى عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ» قَالَ: ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ، قَالَ: ثُمَّ قُلْنَا: مَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «رَحْمَةً لَهُمُ الْأَشْقِيَاءُ، لِأَنَّ مِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدُ وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدُ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ، وَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ﷿ وَحْدَهُ، وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مَعَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَهُمَا قَبْلَ الْخَلْقِ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ، فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى النَّارِ، عَدْلٌ ذَلِكَ مِنْهُ، كُلٌّ يَعْمَلُ فِيمَا قَدْ فَرَغَ مِنْهُ لَهُ، وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ» قَالَ: قُلْتُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.
ووقع في رواية داود بن المحبر: «عن بكر بن عبد الله، عن عطية بن عطية، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب ...» فزاد: إبراهيم بن إسماعيل!. وعند العقيلي: «عن بكر بن عمر العبدي» بدلًا من بكر بن عبد الله.
ووقع في رواية حسان بن إبراهيم: «عن عطية بن عطية، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب ...». فزاد: عطاء بن أبي رباح!.
ووقع في إحدى روايتي ابن لهيعة عند الآجري في «الشريعة»: من طريق «الحسن بن الصباح البزار، عن عبد الله بن يزيد، عن عطية، عن ابن لهيعة، قال: نا عمرو بن شعيب ...»!. فرواه عطية هاهنا عن ابن لهيعة.
قلت: عطية بن عطية، لا يعرف، وقد اضطرب في إسناده كما ترى.
قال العقيلي: «عطية بن أبي عطية، عن عطاء بن أبي رباح، مجهول بالنقل، وفي حديثه اضطراب، ولا يتابع عليه» اهـ.
وقال أبو حاتم الرازي: «هذا حديث عندي موضوع» اهـ.
وقال الذهبي: «عطية بن عطية، عن عطاء: لا يعرف وأتى بخبر موضوع طويل» اهـ.
ينظر: «علل الحديث» لابن أبي حاتم (٢٨٠٧)، و«الضعفاء» للعقيلي (٣/ ٣٥٧)، و«ميزان الاعتدال» (٥٦٧٢).=

1 / 307