362

Dhismaha Maqaalka Fatimi

بناء المقالة الفاطمية

Tifaftire

السيد علي العدناني الغريفي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1411 - 1991 م

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

بغير روح وعساكر من دون رئيس، وساق الكلام في كونه ألزم إشكالا في معرفة الفاضل المؤهل للرئاسة (1)، وكأنه يذهب إلى أن المقدم الأفضل، والغي بإدخال (2) العامة في الاختيار. وأجاب: بأن الفاضل لا يخفى (3)، وضرب المثل بعمرو بن عبيد ونحوه من الأعيان، وانساق كلامه إلى اختيار عثمان غير مكرهين ولا محمولين (4).

وذكر: (أن الصحابة كان يعرف بعضهم بعضا وعولوا على أبي بكر) (5). وادعى (أن النبي عليه السلام لم يختر للأمة رئيسا، ولو اختار لكان خيرا لهم، لكن ذلك لا يلزم، وضرب مثلا) (6).

والذي يقال على هذا: إن الدنيا مع سعة الأقاليم. وتقاذف الجهات، إذا بني الأمر على الاختيار، أشكل الحال فيما بينهم عند العزم على إقامة رئيس عام أفضل، لأنه إما أن يرتقب كل أهل إقليم تعرف من (7) باقي الأقاليم حتى ينصبوا رئيسا أو ينصب كل أقليم رئيسا من غير أن يرتقبوا (8) جميع الأفاضل فيما عدا الإقليم الذي هم فيه فإن كان الأول، أشكل جدا، ونضرب المثل في ذلك عيانا فنقول: إنا لا نعرف من في أقاصي المغرب من العلماء، والأفاضل، وأهل العقد والنقد، والتجربة والشجاعة وميمون التدبير الرئاسي في فنون كثيرة، جمة، يعتبر في جانب الرئيس، وكذا هم قد لا يعرفون، وكذا غير البلاد المغربية من الأصقاع.

Bogga 423