وقد جاء النهي الصريح في كتاب الله ﷿ عن التعاون على الإثم والعدوان، قال تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، وكما تتعدد صور التعاون على البر والتقوى فكذلك تتعدد ضروب التعاون على الإثم، وحيث إن المقصود الأساس في هذه الرسالة الحثّ على التعاون على الخير فأكتفي بهذه الصور للعكس ومن ذلك:
1 / 43
المقدمة
من القواعد المؤكدة في التعاون
التعاون بين البشر من فطرة الله التي فطر الناس عليها
الأسباب الدافعة لدى المسلم للتعاون على البر والتقوى والمشاركة في الخير