ثمَّ لَاذَ مني بشجرة فَقَالَ أسلمت لله أَقتلهُ قَالَ لَا تقتله فَذكره
وَمر نَحوه فِي حَدِيث إِن قتلته
(١٧٤٤) لَا تقدمُوا رَمَضَان بِصَوْم يَوْم وَلَا يَوْمَيْنِ إِلَّا رجل كَانَ يَصُوم صوما فليصمه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تقدمُوا الشَّهْر بصيام يَوْم أَو يَوْمَيْنِ
سَببه أخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ صُومُوا لرؤية الْهلَال وأفطروا لرُؤْيَته فَإِن غم عَلَيْكُم فعدوا ثَلَاثِينَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَو لَا نتقدم قبله بِيَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَغَضب وَقَالَ لَا تقدمُوا فَذكره
(١٧٤٥) لَا تقرنوا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن سعد وَالْبَغوِيّ وَالْحَاكِم عَن سعد مولى أبي بكر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قدمت بَين يَدي رَسُول الله ﷺ تَمرا فقرنوا فَذكره وَرَوَاهُ ابْن عمر بِلَفْظ لَا تقارنوا فَإِن النَّبِي ﷺ نهى عَن الْقرَان إِلَّا أَن يسْتَأْذن الرجل أَخَاهُ أخرجه أَحْمد وَالْأَئِمَّة السِّتَّة من طرق قَالَ الْخَطِيب الِاسْتِثْنَاء بالاستئذان من قَول ابْن عمر لَا مَرْفُوع وَقد بَينه آدم بن أبي إِيَاس عَن شُعْبَة أخرجه البُخَارِيّ وَبَيَانه أخرجه الْخَطِيب وَقَالَ مُسلم فِي رِوَايَته من طَرِيق غنْدر عَن شُعْبَة لَا أرى الْإِذْن إِلَّا من قَول ابْن عمر
(١٧٤٦) لَا تقعدوا على الْقُبُور أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَمْرو بن حزم ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رَآنِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا متكىء على قبر فَقَالَ لَا تؤذ صَاحب الْقَبْر
(١٧٤٧)