فلَانا فِي الْجَاهِلِيَّة فَخذ لنا بثأرنا فَرفع رَسُول الله ﷺ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْت بَيَاض إبطَيْهِ فَقَالَ لَا تجني أم على ولد
(١٧١٥) لَا تحمل عَلَيْك مَا لَا تطِيق وَعَلَيْك بِالسُّجُود
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن أبي رَيْحَانَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله ﷺ ثقلة الْقُرْآن ومشقته عَليّ فَذكره
(١٧١٦) لَا تخيفوا أَنفسكُم بِالدّينِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ الهيثمي أحد إسنادي أَحْمد رِجَاله ثِقَات
سَببه كَمَا فِي رِوَايَة لِأَحْمَد قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَصْحَابه لَا تخيفوا أَنفسكُم أَو قَالَ الْأَنْفس فَقيل يَا رَسُول الله وَبِمَ نخيف أَنْفُسنَا قَالَ بِالدّينِ
وَلَفظه عِنْد الطَّبَرَانِيّ لَا تخيفوا أَنفسكُم بعد أمنها قَالُوا وبماذا يَا رَسُول الله قَالَ الدّين
(١٧١٧) لَا تذبحن ذَات در
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه مر فِي حَدِيث المستشار مؤتمن عَن أبي سَلمَة وَرُوِيَ نَحوه عَن أبي هُرَيْرَة
(١٧١٨) لَا تَذكرُوا هلكاكم إِلَّا بِخَير
أخرجه النَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده جيد ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَنْهَا قَالَت ذكر عِنْد النَّبِي هَالك بِسوء فَقَالَ لَا تَذكرُوا فَذكره
(١٧١٩) لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن جرير بن عبد الله ﵁