592

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

أَن رجلا أَتَى أَبَا الدَّرْدَاء فَقَالَ إِن أُمِّي لم تزل بِي حَتَّى تزوجت وَإِنَّهَا تَأْمُرنِي بِطَلَاقِهَا فَقَالَ مَا أَنا بِالَّذِي آمُرك أَن تعقها وَلَا أَن تطلق وَسمعت النَّبِي ﷺ يَقُول فَذكره
(١٦٨٩) الْوَلَاء لمن أعتق
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والخطيب عَن ابْن عَبَّاس ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂ عَن أبي هُرَيْرَة وَأخرجه الشَّيْخَانِ بِزِيَادَة إِنَّمَا فِي أَوله وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ﵁ وبلفظ وَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق فِي خطْبَة النَّبِي ﷺ وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة عَن عَائِشَة ﵂
سَببه مر فِي حَدِيث أما بعد فَمَا بَال إِلَخ وَذكر السُّيُوطِيّ أَنه متواتر
(١٦٩٠) الْوَلَاء لمن أعْطى الْوَرق وَولي النِّعْمَة
أخرجه السِّتَّة سوى ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت اشْتريت بَرِيرَة فَاشْترط أَهلهَا ولاءها فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ أعتقيها فَإِن الْوَلَاء لمن أعْطى الْوَرق قَالَت فأعتقتها
(١٦٩١) الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن عُثْمَان ﵁ وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن ابْن مَسْعُود وَعَن ابْن الزبير وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁
وَعَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت اخْتصم سعد بن أبي وَقاص وَعبد بن زَمعَة فِي غُلَام فَقَالَ سعد هَذَا يَا رَسُول الله ابْن أخي عتبَة بن أبي وَقاص عهد إِلَيّ أَنه ابْنه انْظُر

2 / 267