مَا دَعَا
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي طَلْحَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ دخلت على النَّبِي ﷺ يَوْمًا فَوَجَدته مَسْرُورا فَقلت لَهُ مَا يَسُرك قَالَ فَذكره
(١٦٧٥) وَلم لَا يبطىء عني وَأَنْتُم حَولي لَا تستنون وَلَا تقلمون أظفاركم وَلَا تقصون شواربكم وَلَا تنقون براجمكم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قيل يَا رَسُول الله أَبْطَأَ عَنْك جِبْرِيل فَذكره
(١٦٧٦) وَنعم الفارسان هما
أخرجه أَبُو يعلى وَابْن شاهين فِي السّنة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رَأَيْت الْحسن وَالْحُسَيْن على عَاتِقي النَّبِي ﷺ فَقلت نعم الْفرس تحتكما فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَنعم فَذكره
(١٦٧٧) وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره
أخرجه ابْن النجار عَن ابْن عمر ﵄ وَقَالَ غَرِيب وَفِيه أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحسن بن بنْدَار بن الْمثنى الأستراباذي الصُّوفِي ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خلق الله لي ملكَيْنِ يردان السَّلَام على من سلم عَليّ من شَرق الْبِلَاد وغربها إِلَّا من سلم عَليّ فِي دَاري فَإِنِّي أرد عَلَيْهِ بنفسي وَلَا سِيمَا أهل الْمَدِينَة فَإِنِّي أرد عَلَيْهِم لأحسابهم وأنسابهم قُلْنَا وَهل تعرفهم يَا رَسُول الله وهم يتناسلون من بعْدك فَقَالَ ﷺ وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره وكرره
(١٦٧٨)