هَات وابدأ بمدحة الله
أخرجه الْبَغَوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْأسود بن سريع وَفِي رِوَايَة أَحْمد بِلَفْظ هَات مَا امتدحت بِهِ رَبك
سَببه عَن الْأسود قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي مدحت الله بمدحة ومدحتك بمدحة قَالَ هَات فَذكره
(١٦٣٧) هاتيها فقد بلغت محلهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن مَيْمُونَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ هَل من طَعَام قلت لَا إِلَّا عظم أَعْطيته مولاة لنا من الصَّدَقَة قَالَ هاتيها فَذكره
(١٦٣٨) يَا عمر هَاهُنَا تسكب العبرات
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْمَنَاوِيّ فِيهِ مُحَمَّد بن عون الْخُرَاسَانِي قَالَ فِي الْمِيزَان عَن النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَعَن البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَعَن ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء ثمَّ أورد لَهُ هَذَا الْخَبَر
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ اسْتقْبل رَسُول الله ﷺ الْحجر ثمَّ وضع شَفَتَيْه عَلَيْهِ يبكي طَويلا ثمَّ الْتفت فَإِذا هُوَ بعمر بن الْخطاب يبكي فَقَالَ هَاهُنَا تسكب العبرات
(١٦٣٩) هجاهم حسان فشفى واشتفى
أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ اهج قُريْشًا فَإِنَّهُ أَشد عَلَيْهَا من رشق بِالنَّبلِ فَأرْسل إِلَى ابْن رَوَاحَة فَقَالَ اهجهم فهجاهم فَلم يرض فَأرْسل إِلَى كَعْب بن مَالك ثمَّ أرسل إِلَى حسان بن ثَابت فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ قَالَ حسان قد آن لكم أَن تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الْأسد الضَّارِب بِذَنبِهِ ثمَّ أولع لِسَانه فَجعل يحركه فَقَالَ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لأفرينهم بلساني فري الْأَدِيم فَقَالَ رَسُول