السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَن رجلا مر بِأبي الدَّرْدَاء وَهُوَ يغْرس غرسا بِدِمَشْق فَقَالَ لَهُ أتفعل هَذَا وَأَنت صَاحب رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا تعجل عَليّ سمعته يَقُول فَذكره
(١٥٦٣) من غَشنَا فَلَيْسَ منا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي الْحَمْرَاء ﵁
سَببه أخرج أَحْمد وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ مر بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَسَأَلَهُ كَيفَ تبيع فَأخْبرهُ
فَأوحى الله إِلَيْهِ أَدخل يدك فِيهِ فَأدْخل يَده فَإِذا هُوَ مبلول فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ منا من غَشنَا
وَأخرج أَبُو نعيم وَابْن النجار عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ مر بسوق الْمَدِينَة على طَعَام أعجبه فَأدْخل يَده فِي جَوف الطَّعَام فَأخْرج شَيْئا لَيْسَ بِالظَّاهِرِ فَأَنف رَسُول الله ﷺ بِصَاحِب الطَّعَام ثمَّ نَادَى أَيهَا النَّاس لَا غش بَين الْمُسلمين من غَشنَا فَلَيْسَ منا وَمر نَحوه فِي حَدِيث لَيْسَ منا من غش
(١٥٦٤) من قَالَ مثل هَذَا يَقِينا دخل الْجنَّة
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَامَ بِلَال يُنَادي فَلَمَّا سكت قَالَ رَسُول الله ﷺ من فَذكره
(١٥٦٥) من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الرجل يُقَاتل حمية وَيُقَاتل رِيَاء أَي ذَلِك فِي سَبِيل الله فَذكره
(١٥٦٦) من قتل حَيَّة فَكَأَنَّمَا قتل رجلا مُشْركًا قد حل دَمه
أخرجه الإِمَام