أُميَّة وَإِلَى أبي سُفْيَان بن حَرْب وَإِلَى الْحَارِث بن هِشَام قَالَ عمر فَقلت قد أمكن الله مِنْهُم لأعرفنهم بِمَا صَنَعُوا حَتَّى قَالَ رَسُول الله ﷺ مثلي ومثلكم فَذكره قَالَ عمر فانفضحت حَيَاء من رَسُول الله ﷺ كَرَاهِيَة أَن يكون بدر مني وَقد قَالَ لَهُم رَسُول الله ﷺ مَا قَالَ
(١٤٩٦) مرْحَبًا بابنة نَبِي ضيعه قومه
أخرجه المَسْعُودِيّ فِي مروج الذَّهَب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الْكَبِير وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي أَمَالِيهِ عَن سعيد بن جُبَير مُرْسلا وَرِجَاله ثِقَات
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ وَردت ابْنة خَالِد بن سِنَان على النَّبِي ﷺ فتلقاها بِخَير وَأَكْرمهَا وَقَالَ مرْحَبًا فَذكره
(١٤٩٧) مرْحَبًا بالمعصفرين والمحمرين
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن حسان بن أبي جَابر الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجَالًا من أَصْحَابه قد صفروا لحاهم وَآخَرين قد حمروا فَذكره
(١٤٩٨) مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه الشَّيْخَانِ أَيْضا عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس ﵁ وَعَن سَالم بن عبيد الْأَشْجَعِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الْأسود قَالَ كُنَّا عِنْد عَائِشَة ﵂ فَذَكرنَا الْمُوَاظبَة على الصَّلَاة والتعظيم لَهَا قَالَت لما مرض النَّبِي ﷺ مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَحَضَرت الصَّلَاة فَأذن لَهَا فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَقيل لَهُ إِن أَبَا بكر رجل أسيف مَتى قَامَ مقامك لم يسْتَطع