كذب وَايْم الله مَا كَانَ مِمَّا يَقُول شَيْء فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن يكن فِي أحد من أَصْحَابك خير فَعَسَى أَن تكون أَنْت تصدقني فَأخْبرهُ كَمَا أخبرهُ الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فَذكره
(١٤٧٦) مَا لي وللدنيا مَا أَنا إِلَّا كراكب استظل تَحت شَجَرَة ثمَّ رَاح وَتركهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح غير هِلَال بن حبَان وَهُوَ ثِقَة
وَقَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ اضْطجع النَّبِي ﷺ على حَصِير فأثر فِي جلده فَقلت بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله لَو كنت آذنتنا ففرشنا لَك شَيْئا يقيك مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٤٧٧) مَا لكم لَا ترجون لله وقارا
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رأى النَّبِي ﷺ أُنَاسًا يغتسلون فِي النَّهر عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم أزر فَوقف فَنَادَى بِأَعْلَى صَوته مَا لكم لَا ترجون لله وقارا
(١٤٧٨) مَا مَاتَ نَبِي إِلَّا دفن حَيْثُ يقبض
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه من حَدِيث طَوِيل اخْتلف الْمُسلمُونَ فِي الْمَكَان الَّذِي يحْفر للنَّبِي ﷺ فَقَالَ قَائِلُونَ يدْفن فِي مَسْجده وَقَالَ قَائِلُونَ يدْفن مَعَ أَصْحَابه فَقَالَ أَبُو بكر إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ فَرفعُوا فرَاش رَسُول الله ﷺ الَّذِي توفّي عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ ثمَّ دفن