515

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قتل عِكْرِمَة ابْن أبي جهل صَخْر بن الْأنْصَارِيّ فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَضَحِك فَقَالَت الْأَنْصَار يَا رَسُول الله تضحك أَن قتل رجل من قَوْمك رجلا مُؤمنا قَالَ فَذكره
(١٤٦٠) مَا رَأَيْت منْظرًا قطّ إِلَّا والقبر أفظع مِنْهُ
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ صَححهُ الْحَاكِم
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن هانىء مولى عُثْمَان قَالَ كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان إِذا وقف على قبر بَكَى حَتَّى تبتل لحيته فَقيل لَهُ تذكر الْجنَّة وَالنَّار وَلَا تبْكي وتبكي من هَذَا قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الْقَبْر أول منَازِل الْآخِرَة فَإِن نجا مِنْهُ فَمَا بعده أيسر مِنْهُ وَإِن لم ينج مِنْهُ فَمَا بعده أَشد مِنْهُ قَالَ وَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا رَأَيْت فَذكره
وَمر فِي حَدِيث إِن الْقَبْر الخ
(١٤٦١) مَا زَالَ جِبْرِيل يُوصي بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه يورثه
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁
وَأخرجه أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة قَالَ مَرَرْت فَإِذا رَسُول الله ﷺ على الصَّفَا وَاضِعا خَدّه على خد رجل فَذَهَبت فَلم ألبث إِلَّا ناداني رَسُول الله ﷺ فَقُمْت لَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّد مَا مَنعك أَن تسلم قلت يَا رَسُول الله رَأَيْتُك فعلت بِهَذَا الرجل شَيْئا مَا فعلته بِأحد من النَّاس فَكرِهت أَن أقطع عَلَيْك حَدِيثك من كَانَ هَذَا يَا رَسُول الله قَالَ كَانَ جِبْرِيل وَقد قَالَ لي هَذَا مُحَمَّد بن مسلمة وَلم يسلم أما إِنَّه لَو سلم لرددنا عَلَيْهِ قلت فَمَا قَالَ لَك يَا رَسُول الله قَالَ مَا زَالَ يوصيني بالجار حَتَّى كنت أنْتَظر مِنْهُ مَتى يَأْمُرنِي فأورثه وَفِي لفظ لم يزل

2 / 190