478

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

يَا أَبَا عُمَيْر مَا فعل النغير قَالَ كَانَ يلْعَب بِهِ هَكَذَا هُوَ عِنْد مُسلم وَفِيه أَيْضا عَنهُ كَانَ من أحسن النَّاس خلقا فأرسلني يَوْمًا لحَاجَة فَقلت وَالله لَا أذهب فَخرجت حَتَّى أَمر على صبيان يَلْعَبُونَ فِي السُّوق فَإِذا رَسُول الله ﷺ قبض بقفاي من ورائي فَنَظَرت إِلَيْهِ وَهُوَ يضْحك فَقَالَ أنيس ذهبت حَيْثُ أَمرتك قلت نعم إِذن أذهب
(١٣٣٧) كَانَ أحسن النَّاس وأجود النَّاس وَأَشْجَع النَّاس
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ وَلَقَد فزع أهل الْمَدِينَة فَكَانَ النَّبِي ﷺ سبقهمْ على فرس وَقَالَ وَجَدْنَاهُ بحرا
وَفِي مُسلم وَلَقَد فزع أهل الْمَدِينَة ذَات لَيْلَة فَانْطَلق النَّاس قبل الصَّوْت فَتَلقاهُمْ رَسُول الله ﷺ رَاجعا وَقد سبقهمْ إِلَى الصَّوْت وَهُوَ على فرس لأبي طَلْحَة عري فِي عُنُقه السَّيْف وَهُوَ يَقُول لم تراعوا وَقَالَ وَجَدْنَاهُ بحرا وَإنَّهُ لبحر
(١٣٣٨) كَانَ رحِيما
أخرجه البُخَارِيّ عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قدمنَا على النَّبِي ﷺ فلبثنا عِنْده نَحوا من عشْرين لَيْلَة وَكَانَ النَّبِي ﷺ رحِيما
زَاد فِي رِوَايَة ابْن علية رَفِيقًا فَقَالَ لَو رجعتم إِلَى بِلَادكُمْ فعلموهم
زَاد فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن أنس بن مَالك وَكَانَ لَا يَأْتِيهِ أحد إِلَّا وعده وأنجز لَهُ إِن كَانَ عِنْده وَإِلَّا أمره بالاستدانة عَلَيْهِ
وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ أَن رجلا جَاءَهُ فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ فَقَالَ مَا عِنْدِي شَيْء وَلَكِن ابتع عَليّ فَإِذا جَاءَنَا شَيْء قَضيته فَقَالَ عمر يَا رَسُول الله قد أَعْطيته فَمَا كلفك الله مَا لَا تقدر عَلَيْهِ فكره قَول عمر فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار

2 / 153