مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَئِمَّة السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن كَعْب بن عجْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله السَّلَام عَلَيْك فقد عَرفْنَاهُ فَكيف الصَّلَاة عَلَيْك قَالَ قُولُوا فَذكره
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد والستة سوى البُخَارِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ مَعنا فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة فَقَالَ بشير بن سعد وَهُوَ أَبُو النُّعْمَان بن بشير أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك فَسكت رَسُول الله ﷺ حَتَّى تمنينا أَنه لم يسْأَله ثمَّ قَالَ قُولُوا فَذكره وَالسَّلَام كَمَا علمْتُم
(١٢٨٦) قُولُوا كَمَا قَالَ الله ﷿
أخرجه الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن ابْن عمر ﵄ وَفِيه جبارَة بن الْمُغلس ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر قَالَ لما نزلت هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا لَقِيتُم الَّذين كفرُوا زحفا فَلَا تولوهم الأدبار﴾ قَالَ لنا رَسُول الله ﷺ قُولُوا كَمَا قَالَ الله وَلما نزلت هَذِه الْآيَة ﴿إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء﴾ قَالَ رَسُول الله ﷺ قولو كَمَا قَالَ الله ﷿
(١٢٨٧) قومُوا إِلَى سيدكم
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنهُ أَن أهل قُرَيْظَة لما نزلُوا على حكم سعد أرسل إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ فجَاء على حمَار أقمر فَقَالَ النَّبِي ﷺ قومُوا إِلَى سيدكم أَو إِلَى أخيركم فجَاء حَتَّى قعد إِلَى