ويأكلون كَمَا يَأْكُلُون فِي الدُّنْيَا قَالَ نعم وأضعاف ذَلِك قَالَ فيقضون الْحَوَائِج قَالَ لَا وَلَكنهُمْ يعرقون ويرشحون فَيذْهب الله مَا فِي بطونهم من أَذَى إِن كَانَ
(١٢٤٩) ففيهما فَجَاهد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى ابْن مَاجَه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَنه جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فاستأذنه فِي الْجِهَاد فَقَالَ أَحَي والدك قَالَ نعم فَذكره
الْمحلى بأل
(١٢٥٠) الْفَخْذ عَورَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن جرهد الْأَسْلَمِيّ ﵁ وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَأخرجه أَيْضا أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَعبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس وَضَعفه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وعلقه فِي الصَّحِيح فِي كتاب الصَّلَاة وَقَالَ ابْن حجر فِيهِ اضْطِرَاب وَاخْتلفُوا فِي إِسْنَاده اخْتِلَافا كثيرا وَأخرجه أَيْضا أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ عَن مُحَمَّد بن جحش مَرْفُوعا وَمن طَرِيقه مسلسل بالمحمديين من مَشَايِخنَا إِلَى النَّبِي ﷺ
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي الزِّنَاد وَعَن ابْن جرهد عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ مر بِهِ وَهُوَ كاشف عَن فَخذه فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ غط فخذك فَإِنَّهَا من الْعَوْرَة
(١٢٥١) الفلق سجن فِي جَهَنَّم يحبس فِيهِ الجبارون والمتكبرون وَإِن جَهَنَّم لتتعوذ بِاللَّه مِنْهُ
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي