445

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

يكفرهَا الصّيام وَالصَّلَاة وَالصَّدََقَة وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر فَقَالَ عمر لَيْسَ هَذَا أُرِيد إِنَّمَا الَّتِي تموج كموج الْبَحْر قَالَ فَقلت مَالك وَلها يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن بَينهَا وَبَيْنك بَابا مغلقا قَالَ فيكسر الْبَاب أم يفتح قَالَ قلت لَا بل يكسر قَالَ ذَلِك أَحْرَى أَن لَا يغلق أبدا قَالَ قُلْنَا لِحُذَيْفَة هَل كَانَ عمر يعلم من الْبَاب قَالَ نعم كَمَا يعلم أَن دون غَد اللَّيْلَة إِنِّي حدثته حَدِيثا لَيْسَ بالأغاليط قَالَ فهبنا أَن نسْأَل حُذَيْفَة من الْبَاب فَقُلْنَا لمسروق سَله فَسَأَلَ فَقَالَ عمر
(١٢٤٣) فضل الْعَالم على العابد كفضلي على أدناكم إِن الله ﷿ وَمَلَائِكَته وَأهل السَّمَوَات وَالْأَرضين حَتَّى النملة فِي جحرها وَحَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر ليصلون على معلم النَّاس الْخَيْر
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَفِي نُسْخَة حسن صَحِيح قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَفِيه الْوَلِيد بن جميل كنيته أَبُو زرْعَة
سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ ذكر لرَسُول الله ﷺ رجلَانِ أَحدهمَا عَابِد وَالْآخر عَالم فَذكره
(١٢٤٤) فَمن أعدى الأول
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا عدوى وَلَا طيرة فَقَالَ أَعْرَابِي يَا رَسُول الله فَمَا بَال الْإِبِل تكون فِي الرمل كَأَنَّهَا الظباء فيخالطها الْبَعِير الأجرب فيجربها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَمن أعدى الأول
(١٢٤٥) فَهَلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر ابْن عبد الله رَضِي الله

2 / 120