الْعُمْرَى مِيرَاث لأَهْلهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد من طَرِيق عَطاء عَن جَابر ﵁
سَببه أخرج أَحْمد من طَرِيق مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَن جَابر أَن رجلا من الْأَنْصَار أعْطى أمه حديقة من نخل حَيَاتهَا فَمَاتَتْ فجَاء إخْوَته فَقَالُوا نَحن فِيهِ شرع سَوَاء فاختصموا إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَسمهَا بَينهم مِيرَاثا
(١٢٢٨) الْعَمَل بخواتيمه الْعَمَل بخواتيمه
أخرجه ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ وَهُوَ قَابض على شَيْئَيْنِ فِي يَده فَفتح يَده الْيُمْنَى ثمَّ قَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم كتاب من الرَّحْمَن الرَّحِيم فِيهِ أهل الْجنَّة بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مُجمل عَلَيْهِم لَا ينقص مِنْهُم أحد وَلَا يزْدَاد فيهم أحد ثمَّ فتح يَده الْيُسْرَى فَقَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم كتاب ٢ من الرَّحْمَن الرَّحِيم فِيهِ أهل النَّار بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مُجمل عَلَيْهِم لَا ينقص مِنْهُم أحد وَلَا يزْدَاد فيهم أحد وَقد يسْلك بالأشقياء طرق أهل السَّعَادَة حَتَّى يُقَال هم مِنْهُم هم مَا أشبههم بهم ثمَّ يدْرك أحدهم شقاوته وَقد يسْلك بالسعداء طرق أهل الشَّقَاء حَتَّى يُقَال هم مِنْهُم هم هم مَا أشبهم بهم ثمَّ يدْرك أحدهم سعادته وَلَو قبل مَوته بفواق نَاقَته ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْعَمَل بخواتيمه وكرره
(١٢٢٩) الْعين حق وَلَو كَانَ شَيْء سَابق الْقدر سبقته الْعين وَإِذا استغسلتم فَاغْسِلُوا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه لما أُصِيب سهل بن حنيف بِالْعينِ عِنْد اغتساله فَأمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ