سَببه أخرج التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالُوا الكمأة جدري الأَرْض فَقَالَ الكمأة من الْمَنّ فَذكره
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر ﵁ قَالَ كثرت الكمأة على عهد رَسُول الله ﷺ فَامْتنعَ قوم من أكلهَا وَقَالُوا هِيَ جدري الأَرْض فَبَلغهُ ذَلِك فَقَالَ ﷺ إِن الكمأة لَيست من جدري الأَرْض أَلا إِن الكمأة من الْمَنّ فَذكره
(١٢١١) عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا فَإِنَّهُ من يشاد هَذَا الدّين يغلبه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رِجَاله موثوقون
وَقَالَ ابْن حجر إِسْنَاد أَحْمد حسن
سَببه عَن بُرَيْدَة قَالَ خرجت ذَات يَوْم أَمْشِي فَإِذا أَنا برَسُول الله ﷺ يمشي فَأخذ بيَدي فَانْطَلَقْنَا جَمِيعًا فَإِذا بِرَجُل يُصَلِّي يكثر من الرُّكُوع وَالسُّجُود فَقَالَ أَتَرَى هَذَا مرائي قلت الله وَرَسُوله أعلم فَأرْسل يَده وطبق بَين يَدَيْهِ ثَلَاث مَرَّات يرفع يَدَيْهِ ويضربهما وَيَقُول عَلَيْكُم فَذكره
(١٢١٢) عَلَيْكُم من الْأَعْمَال مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂ وروى مُسلم بأتم من هَذَا وَلَفظه يَا أَيهَا النَّاس عَلَيْكُم من الْأَعْمَال مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا وَإِن أحب الْأَعْمَال إِلَى الله مَا دووم عَلَيْهِ وَإِن قل
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ دخل عَلَيْهَا وَعِنْدهَا امْرَأَة قَالَ من هَذِه قَالَت فُلَانَة تذكر من صلَاتهَا فَقَالَ مَه عَلَيْكُم من الْأَعْمَال فَذكره
وَقد مر فِي حَدِيث خُذُوا من