عَلَيْهِ وَسلم أرسل يستعير من صَفْوَان بن أُميَّة عَام الْفَتْح دروعا لحنين فَقَالَ أغصبا يَا مُحَمَّد فَقَالَ بل عَارِية مُؤَدَّاة أَو مَضْمُونَة
(١١٦٨) عباد الله لتسون صفوفكم أَو ليخالفن الله بَين وُجُوهكُم
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُسَوِّي صُفُوفنَا حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بهَا القداح حَتَّى رأى أَنا قد عقلنا عَنهُ ثمَّ خرج يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَاد يكبر فَرَأى رجلا باديا صَدره من الصَّفّ فَذكره
(١١٦٩) عباد الله وضع الله الْحَرج إِلَّا امْرأ اقْترض امرا ظلما فَذَاك يحرج وَيهْلك عباد الله تداووا فَإِن الله تَعَالَى لم يضع دَاء إِلَّا دَاء وَاحِدًا الْهَرم
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَابْن منيع وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي عَن أسَامَه بن شريك التغلبي ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه كَأَنَّمَا على رؤوسهم الطير فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَاب من جَوَانِب تسأله عَن أَشْيَاء فَقَالُوا هَل علينا حرج فِي كَذَا فَقَالَ عباد الله فَذكره
(١١٧٠) عبد الله بن سَلام عَاشر عشرَة فِي الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن جبل ﵁
قَالَ الديلمي وَهُوَ صَحِيح
سَببه كَمَا فِي تَارِيخ البُخَارِيّ من حَدِيث يزِيد بن عميرَة الزبيدِيّ قَالَ لما حضر معَاذ ﵁ الْمَوْت قيل لَهُ أوصنا قَالَ التمسوا الْعلم عِنْد أبي الدَّرْدَاء وسلمان وَابْن مَسْعُود وَعبد الله بن سَلام سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
فَذكره
(١١٧١)