فشق عَلَيْهِم وعاتبوه فَقَالَ لِأَن فِي داركم كَلْبا قَالُوا فِي دَارهم سنور فَذكره
وَأخرج أَحْمد عَن أبي قَتَادَة قَالُوا إِن فِي دَارهم سنورا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ السنور من أهل الْبَيْت وَإنَّهُ من الطوافين أَو الطوافات عَلَيْكُم وَقد جوده مَالك وَحسنه الدَّارَقُطْنِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم
(١٠٩٧) السَّيِّد الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عبد الله بن الشخير ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن مطرف بن عبد الله بن الشخير عَن أَبِيه قَالَ انْطَلَقت فِي وَفد بني عَامر إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا أَنْت سيدنَا فَقَالَ السَّيِّد الله ﵎ قُلْنَا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فَقَالَ قُولُوا بقولكم أَو بعض قَوْلكُم وَلَا يستهوينكم الشَّيْطَان أَنا عبد الله وَرَسُوله وَقَالَ الْبَغَوِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن الْحسن الْبَصْرِيّ إِن رجلا لَقِي النَّبِي ﷺ فَقَالَ مرْحَبًا بسيدنا وَابْن سيدنَا فَذكره
حرف الشين الْمُعْجَمَة
(١٠٩٨) شَاهَت الْوُجُوه
أخرجه مُسلم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁ وَأخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن سَلمَة قَالَ غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ حنينا فَلَمَّا وَاجَهنَا الْعَدو تقدّمت لأعلو ثنيته فاستقبلني رجل من الْعَدو فرميته بِسَهْم فتوارى عني فَمَا دَريت مَا صنع وَنظرت إِلَى الْقَوْم فَإِذا هم قد طلعوا من ثنية أُخْرَى فَالْتَقوا هم وصحابة النَّبِي ﷺ فولى صحابة النَّبِي ﷺ فأرجع مُنْهَزِمًا وَعلي بردتان متزر بِإِحْدَاهُمَا مُرْتَد بِالْأُخْرَى فاستطلق إزَارِي فجمعتهما