يَقُول فَذكره
(١٠٩٠) سَيكون أُمَرَاء من بعدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بكذبهم وَلَا تعينوهم على ظلمهم فَإِنَّهُ من صدقهم بكذبهم وَأَعَانَهُمْ على ظلمهم لم يرد عَليّ الْحَوْض
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن خباب بن الْأَرَت ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن خباب أَنه كَانَ قَاعِدا على بَاب النَّبِي ﷺ قَالَ فَخرج النَّبِي وَنحن قعُود فَقَالَ اسمعوا فَقُلْنَا سمعنَا يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّه سَيكون فَذكره
الْمحلى بأل
(١٠٩١) السَّبع المثاني فَاتِحَة الْكتاب
أخرجه الْحَاكِم وَأَبُو الشَّيْخ والديلمي عَن أبي بن كَعْب ﵁ صَححهُ الْحَاكِم
سَببه عَن أبي قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ إِنِّي لأرجو أَن لَا تخرج من الْمَسْجِد حَتَّى تعلم سُورَة مَا فِي التَّوْرَاة وَلَا فِي الْإِنْجِيل وَلَا فِي الْقُرْآن مثلهَا ثمَّ ذكره
(١٠٩٢) السَّبِيل الزَّاد وَالرَّاحِلَة
أخرجه الإِمَام الشَّافِعِي وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵄
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ إِبْرَاهِيم بن يزِيد وَهُوَ ضَعِيف لَكِن لَهُ شَاهد مُرْسل وَآخر مُسْند عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي مُسْند الشَّافِعِي عَن ابْن عمر قَالَ سَأَلَ رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا الْحَاج فَقَالَ الشعث الثقيل فَقَامَ آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْحَج أفضل قَالَ العج والثج فَقَامَ آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا السَّبِيل قَالَ زَاد وراحلة وَفِي الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قيل يَا رَسُول الله مَا السَّبِيل فِي الْحَج فَذكره
(١٠٩٣)