عَلَيْهِ وَسلم زن وأرجح وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث صَاحب الشَّيْء
(١٠٦٤) زودك الله التَّقْوَى وَغفر ذَنْبك ويسرك للخير حَيْثُمَا كنت وَفِي رِوَايَة حَيْثُمَا تَوَجَّهت
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أنس ﵁
قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد سفرا فزودني قَالَ زودك الله التَّقْوَى فَذكره
(١٠٦٥) زَوجك وولدك أَحَق من تَصَدَّقت بِهِ عَلَيْهِم
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن زَيْنَب امْرَأَة ابْن مَسْعُود قَالَت يَا نَبِي الله إِنَّك أمرت الْيَوْم بِالصَّدَقَةِ وَكَانَت عِنْدِي حلي لي فَأَرَدْت أَن أَتصدق بِهِ فَزعم ابْن مَسْعُود أَنه وَولده أَحَق من تصدق بِهِ عَلَيْهِم
قَالَ النَّبِي ﷺ صدق ابْن مَسْعُود زَوجك وولدك أَحَق من تَصَدَّقت بِهِ عَلَيْهِم
حرف السِّين الْمُهْملَة
(١٠٦٦) سَأَلت رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ ورد عَليّ وَاحِدَة سَأَلت
رَبِّي أَن لَا يهْلك أمتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلت أَن لَا يهْلك أمتِي بِالسنةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلته أَن لَا يَجْعَل بأسهم بَينهم فَمَنَعَنِيهَا
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعد أَن رَسُول الله ﷺ أقبل ذَات يَوْم من الْعَالِيَة حَتَّى إِذا مر بِمَسْجِد بني مُعَاوِيَة دخل فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وصلينا مَعَه ودعا ربه طَويلا ثمَّ انْصَرف إِلَيْنَا فَقَالَ سَأَلت رَبِّي