الْجنَّة وَهُوَ يَدْعُوك إِلَيْهَا قَالَت بلَى
قَالَ فَإِنَّهُ كَذَلِك
(١٠٥٩) الرَّمْي خير مَا لهوتم بِهِ
أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن ابْن عمر ﵁ وَفِيه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ قَالَ الذَّهَبِيّ تَرَكُوهُ واتهمه بَعضهم
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ افْتقدَ رَسُول الله ﷺ رجلا فَقَالَ أَيْن فلَان فَقيل لَهُ إِنَّه يلْعَب فَقَالَ مَا للعب خلقنَا فَقيل إِنَّه ذهب يَرْمِي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ الرَّمْي بلعب وَذكره
حرف الزَّاي
(١٠٦٠) زادك الله حرصا وَلَا تعد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي بكرَة ﵁ قَالَ ابْن حجر وَأَلْفَاظهمْ مُخْتَلفَة
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي بكرَة أَنه انْتهى إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ رَاكِع قبل أَن يصل إِلَى الصَّفّ فَذكر ذَلِك النَّبِي ﷺ فَقَالَ زادك الله فَذكره
(١٠٦١) زرغبا تَزْدَدْ حبا
أخرجه الْبَزَّار وَالطَّيَالِسِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَابْن عدي فِي الْكَامِل عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أخرجه أَيْضا الْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي ذَر ﵁ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن حبيب بن مسلمة الفِهري ﵁
قَالَ الْبَزَّار لَا تعلم فِيهِ حَدِيثا صَحِيحا وَفِي بَقِيَّة طرقه كَلَام واعتنى بعض الْحفاظ فَجمع طرقه غَايَته أَن لَهُ أَسَانِيد حسانا عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَغَيره وعده العسكري من الْأَمْثَال النَّبَوِيَّة وأفرد أَبُو نعيم طرقه ثمَّ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الإثارة بغب الزِّيَارَة وَقَالَ السخاوي وبمجموعها يتقوى الحَدِيث
وَقد أنْشد ابْن دُرَيْد فِي مَعْنَاهُ