385

Bayan iyo Qeexid

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Tifaftire

سيف الدين الكاتب

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Goobta Daabacaadda

بيروت

قَالَ لما كَانَ يَوْم حنين آثر رَسُول الله ﷺ أُنَاسًا فِي الْقِسْمَة فَأعْطى الْأَقْرَع بن حَابِس مائَة من الْإِبِل وَأعْطى عُيَيْنَة مثل ذَلِك وَأعْطى نَاسا من أَشْرَاف الْعَرَب فآثرهم يَوْمئِذٍ فِي الْقِسْمَة
قَالَ رجل إِن هَذِه الْقِسْمَة مَا عدل فِيهَا وَمَا أُرِيد بهَا وَجه الله
فَقلت وَالله لأخبرن النَّبِي ﷺ فَأَتَيْته فَأَخْبَرته
فَقَالَ فَمن يعدل إِذا لم يعدل الله وَرَسُوله رحم الله فَذكره
(١٠٤٨) رَحِمك الله يَا أَبَا بكر أَلَسْت تنصب أَلَسْت تصيبك الْبلوى فَذَاك مَا تُجْزونَ بِهِ
سَببه كَمَا فِي المختارة للضياء الْمَقْدِسِي عَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ الْفَلاح بعد هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ كل شَيْء يعْمل يجز بِهِ فَقَالَ رَحِمك الله فَذكره
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان عَن الصّديق ﵁
(١٠٤٩) ردوا الْقَتْلَى إِلَى مضاجعها
وَفِي رِوَايَة إِلَى مضاجعهم
أخرجه أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن جَابر
قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد جَاءَت عَمَّتي بِأبي لتدفنه فِي مقابرنا فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ ردوا فَذكره
(١٠٥٠) ردوهم إِلَى مأمنهم ثمَّ ادعوهُمْ
أخرجه الْحَارِث عَن أبي بن كَعْب ﵁ فِيهِ الْوَاقِدِيّ
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي قَالَ بعث النَّبِي ﷺ إِلَى اللات والعزى بعثا فَأَغَارُوا على حَيّ من الْعَرَب فَسبوا مُقَاتلَتهمْ وذريتهم فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَغَارُوا علينا بِغَيْر دُعَاء فَسَأَلَ النَّبِي ﷺ أهل السّريَّة فصدقوهم
فَذكره
(١٠٥١)

2 / 60