ذهب المفطرون الْيَوْم بِالْأَجْرِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ أكثرنا ظلا الَّذِي يستظل بكسائه فَأَما الَّذين صَامُوا فَلم يعملوا شَيْئا وَأما الَّذين أفطروا فبعثوا الركاب وَالْإِبِل وامتهدوا وعالجوا فَقَالَ النَّبِي ﷺ ذهب المفطرون فَذكره
زَاد مُسلم من وَجه آخر عَن عَاصِم
فِي سفر فمنا الصَّائِم وَمنا الْمُفطر قَالَ فنزلنا منزلا فِي يَوْم حَار وأكثرنا ظلا صَاحب الكساء وَمنا من يَتَّقِي الشَّمْس بِيَدِهِ فَسقط الصوام وَأما الَّذين أفطروا فَضربُوا الْأَبْنِيَة وَسقوا الركاب
الْمحلى بأل
(١٠٤٠) الذَّهَب بِالذَّهَب وزن بِوَزْن وَالْفِضَّة بِالْفِضَّةِ وزن بِوَزْن الزَّائِد والمزيد فِي النَّار
أخرجه عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن أبي بكر الصّديق
سَببه عَن أبي رَافع مولى النَّبِي ﷺ قَالَ احتجنا فَأخذت خلخالي الْمَرْأَة فَخرجت بهما فِي السّنة الَّتِي اسْتخْلف فِيهَا أَبُو بكر فلقيني أَبُو بكر فَقَالَ مَا هَذَا فَقلت خلخالي الْمَرْأَة احْتَاجَ الْحَيّ إِلَى نَفَقَة قَالَ إِن معي وَرقا أُرِيد بهَا فضَّة قَالَ فَدَعَا بالميزان فَوضع الخلخالين فِي كفة وَوضع الْوَرق فِي الكفة الْأُخْرَى فشف الخلخالان نَحوا من دانق فقرضه فَقلت يَا خَليفَة رَسُول الله هُوَ لَك حَلَال
فَقَالَ يَا أَبَا رَافع إِنَّك إِن أحللته فَإِن الله ﷿ لَا يحله
سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول الذَّهَب بِالذَّهَب
فَذكره
حرف الرَّاء
(١٠٤١) رَأَيْت شياطين الْإِنْس وَالْجِنّ فروا من عمر
أخرجه ابْن عدي وَابْن