مِنْك يَا رَسُول الله فَقَالَ تحدثُوا
فَذكر
(٩٠٧) تخوفت على أمتِي أَن يعملوا بعدِي بِعَمَل قوم لوط
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِي ﷺ حَزينًا فَقَالَت يَا رَسُول الله مَا الَّذِي يحزنك قَالَ تخوفت
فَذكره
(٩٠٨) تراني قد رضيت وتأبى أَنْت
أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَابْن جرير وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ اتهموا الرَّأْي على الدّين فَلَقَد رَأَيْتنِي أَرَادَ على أَمر رَسُول الله ﷺ مَا ألوي عَن الْحق وَذَاكَ يَوْم أبي جندل وَالْكتاب بَين رَسُول الله ﷺ وَأهل مَكَّة فَقَالَ اكْتُبْ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَقَالُوا تَرَانَا إِذن قد صدقناك بِمَا تَقول وَلَكِن أكتب كَمَا كنت تكْتب بِاسْمِك اللَّهُمَّ فَرضِي رَسُول الله ﷺ وأبيت عَلَيْهِم حَتَّى قَالَ يَا عمر تراني
فَذكره
(٩٠٩) تركت فِيكُم شَيْئَيْنِ لن تضلوا بعدهمَا كتاب الله وسنتي وَلنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يردا عَليّ الْحَوْض
أخرجه الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه قَالَ أَبُو هُرَيْرَة خطب النَّبِي ﷺ النَّاس فِي حجَّة الْوَدَاع فَذكره
(٩١٠) تريدين أَن تدخلي الشَّيْطَان بَيْتا قد أخرجه الله مِنْهُ
أخرجه أَبُو يعلى عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسْند أبي يعلى الْموصِلِي عَن عبيد بن عُمَيْر عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَ قَالَت أم سَلمَة لما مَاتَ أَبُو سَلمَة