وَالْبَيْهَقِيّ عَن معَاذ بن جبل ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَتعقب بالانقطاع بَين أبي الْأسود ومعاذ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عبد الله بن بُرَيْدَة أَن أَخَوَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى يحيى بن معمر يَهُودِيّ وَمُسلم فورث الْمُسلم مِنْهُمَا وَقَالَ حَدثنِي أَبُو الْأسود أَن رجلا حَدثهُ أَن معَاذًا قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول الْإِسْلَام يزِيد وَلَا ينقص فورث الْمُسلم
(٨٧٨) الْأَمر أسْرع من ذَاك
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو
سَببه عَنهُ قَالَ مر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أطين حَائِطا لي أَنا وَأمي فَقَالَ مَا هَذَا يَا عبد الله فَقلت يَا رَسُول الله شَيْء أصلحه
فَقَالَ الْأَمر أسْرع من ذَاك
(٨٧٩) الْإِيمَان قيد الفتك لَا يفتك مُؤمن
أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه أَحْمد عَن الزبير ﵁
قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ سَنَده جيد
سَببه كَمَا فِي مُسْند أَحْمد عَن الزبير بن الْعَوام جَاءَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ أَلا أقتل لَك عليا قَالَ كَيفَ تقتله وَمَعَهُ الْجنُود قَالَ أفتك بِهِ
قَالَ لَا إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ فَذكره
وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن مُعَاوِيَة أَنه دخل على عَائِشَة ﵂ فَقَالَت أقتلت حجرا وَأَصْحَابه يَا مُعَاوِيَة مَا آمنك أَن أقعد لَك رجلا يفتك بك فَقَالَ إِنِّي فِي بَيت أَمَان سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول فَذكره ثمَّ قَالَ كَيفَ أَنا فِي حوائجك قَالَت صَالح
قَالَ فدعيني وحجرا غَدا عِنْد الله
(٨٨٠) الْإِيمَاء خِيَانَة لَيْسَ لنَبِيّ أَن يومىء
أخرجه ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا قَالَ ابْن عَسَاكِر وروى مَعْنَاهُ الْحسن بن بشر عَن الحكم بن عبد الْملك عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه