224

Bahjat Al-Nofous Wa Al-Asrar Fi Tareekh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Tifaftire

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Daabacaha

دار الغرب الاسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Tuniisiya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Hafsi
يبسون: بضم الياء المثناة، وكسر الباء الموحدة من أبس يبس قيل: معناه يزينون لهم البلد الذي جاءوا منها ويحببونه إليهم ويدعون إلى الرحيل إليه (^١).
وروى ابن بكير: يبسون بفتح الياء المثناة وفسره بيسيرون من قوله تعالى ﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ (^٢) أي سارت، وقيل: بفتح الياء وكسر الباء وفتحها أيضا معناه يسيرون، وقيل: يدعون إلى المسير دليله قوله «فيتحملون»، وقيل: معناه يزجرون دوابهم بس يبس، وهو صوت الزجر إذا سقيتها، وفي لغة اليمن: بسست وأبسست فيكون يبسون ويبسون (^٣).
الفصل السابع
ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها
روى البخاري بإسناده إلى سالم بن عبد الله قال: سمعت أبي يقول:
سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: اشتد الجهد بالمدينة وغلا السعر، فقال النبي، ﷺ: «اصبروا يا أهل المدينة وأبشروا فإني قد باركت على صاعكم ومدّكم جميعا ولا تفرقوا، فإن طعام الرجل يكفي الإثنين، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعا وكنت له شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله ﷿ فيها من هو خير منها، ومن

(^١) انظر: ابن حجر: فتح الباري ٤/ ٩٢، السمهودي: وفاء الوفا ص ٤١.
(^٢) سورة الواقعة آية (٥).
(^٣) انظر: القرطبي: الجامع ١٧/ ١٩٧، ابن منظور: اللسان مادة «بس»، ابن حجر: فتح الباري ٤/ ٩٢.

1 / 227