حمل شيئًا كثيرًا في السفر، له أحاديث (١).
وفي «التذكرة» (٢): بُرَيه عن أبيه عمر بن سفينة، قال البخاري: إسناده مجهول.
وفيها أيضًا سفينة (٣) أبو عبد الرحمن ويقال: أبو البَخْتَري، مولى رسول الله ﷺ، مُختلَفٌ في اسمه، روى عن النبي ﷺ، وعن علي، وأم سلمة، وعنه ابناه عمر، وعبد الرحمن، وابن المنكدر، وسالم، والحسن البصري، وغيرهم، انتهى.
قلت: في بعض التواريخ أن الذي لَقَّبَهُ سفينة هو النبي ﷺ في غزوة تبوك حين رآه حمل مَتَاع أصحابه حين عَيُوا وتعبوا، والله أعلم.
١٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: فَقَدَّمَ طَعَامَهُ وَقَدَّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللهِ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مَوْلًى، قَالَ: فَلَمْ يَدْنُ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: ادْنُ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مِنْهُ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا، فَقَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لا أَطْعَمَهُ أَبَدًا.
(١) «التقريب»: (ص٢٤٥).
(٢) (١/ ١٦٨).
(٣) (١/ ٦١٩).