وفي «التقريب» (١): ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السُّلْطان، من الثالثة.
قوله: عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، اسمه (٢) الحارث، ويقال عامر بن عبد الله، ويقال اسمه كنيته، روى عن: أبيه، وعلي، والبراء بن عازب، وحذيفة، وعائشة، وعدة.
وروى عنه: أبو حنيفة، وبنوه سعيد، وعبد الله، ويوسف، وحُميد بن هلال، والشعبي، وقتادة، وخلق.
وثَّقَهُ ابن سعد، والعجلي، وابن خراش، وغيرهم.
مات سنة ثلاث، ويقال: سنة أربع ومائة. جاوز الثمانين (٣).
١٢٠ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي، تُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهَا، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَمشِي بِالْمَدِينَةِ، إِذَا إِنْسَانٌ خَلْفِي يَقُولُ: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، قَالَ: أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟ فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ.
قوله: حدثنا محمود بن غَيْلان .. إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف
(١) (ص١٨٢).
(٢) أي: أبا بردة، «التذكرة»: (٤/ ١٩٧٦).
(٣) قوله: جاوز الثمانين من «التقريب»: (ص٦٢١).