عبد الله المدني، سِبْط رسول الله ﷺ وريحانته [وأحد] (١) سيدي شباب أهل الجنة. روى عن: جده رسول الله ﷺ، وعن أبويه، وخاله هند بن أبي هالة، وعمر بن الخطاب، وعنه بنوه علي زين العابدين، وسُكَينة، وفاطمة، وعكرمة، والشعبي، وآخرون.
ولد في شعبان سنة أربع.
وقال أنس: كان أشبههم برسول الله ﷺ. وقالت عائشة ﵂: خَرَج النبي ﷺ غَدَاة وعليه مِرْطٌ مُرَجَّل (٢) من شعر أسود فجاء الحسين فأدخله ثم جاء الحسن فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب:٣٣].
وقال الزبير بن بكَّار: عن عمه مصعب: حج الحسين خمسًا وعشرين حجة ماشيًا، وذكر ابن عساكر أنه كان ممن غزا القُسطنطينية.
قال قتادة: قتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وهو ابن أربع وخمسين سنة، وستة أشهر ونصف.
وقال الواقدي وهو ابن خمس وخمسين سنة وأَشْهُر.
قلت: الصحيح أنه توفي عن ست وخمسين سنة وأشهر. انتهى كلام
(١) زيادة من المصدر سقطت من الأصل.
(٢) قال في «تاج العروس»: (٢٩/ ٣٦): مُرَجَّل أي: مُعَلَّم.