539

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وعن أبي سعيد الخدري لما مرض رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم صلى الله عليه وآله- مرضه الذي توفي فيه أخرجه علي والعباس حتى وضعاه على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين لن تعمى قلوبكم، ولن تزل أقدامكم، ولن تقصر أيديكم أبدا ما أخذتم بهما، كتاب الله سبب بينكم وبين الله، فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، قال: فعظم من كتاب الله ما شاء ثم سكت حتى رأينا أنه لا يذكر شيئا، فقام عمر فقال: يا نبي الله، هذا أحدهما قد أعلمتنا به فأعلمنا الآخر؟ فقال: إني لم أذكره ولا أريد أن أخبركم به غير أنه أخذني الريق فلم أستطع أن أتكلم، ألا عترتي ألا عترتي ألا عترتي -ثلاث مرات- والله لا يبعث الله رجلا يحبهم إلا أعطاه الله نورا حتى يرد علي الحوض يوم القيامة، ولا يبعث الله رجلا يبغضهم إلا احتجب الله عنه يوم القيامة. ثم إنهما حملاه على فراشه في خبر طويل))(1).

وعن ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وآله- قال: ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي))(2).

وروى زيد بن أرقم وأبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين قال: ((أنا حرب لمن حاربكم وحاربتم، سلم لمن سالمكم وسالمتم))(3).

Bogga 333