533

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((في كل خلف من أهل بيتي عدول ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ألا إن أئمتكم ووفدكم إلي، فانظروا من تفدون بدينكم))(1) وهذا وصف أئمتنا عليهم السلام وقد يليق بكلامهم وتصانيفهم ما يبقى الأبد، وجاهدوا كل مبطل، وجادلوا كل مبتدع ضال.

وقوله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}(2) المروي أنها لما نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم))(3).

عن ابن عباس وعن ابن مسعود: إذا صليتم على الرسول فأحسنوا الصلاة، فلعل ذلك يعرض عليه.

قلنا: علمنا ذلك [135ب] فقال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك وإمام الخير وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

وروى الناصر بإسناده عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين، لأنه لم يصلي معي رجل غيره))(4).

Bogga 326