521

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وروي عن زيد بن أرقم: ((من أراد أن يدخل جنة ربي التي غرسها فليحب عليا))(1).

وعن ابن عباس: المنذر النبي والهادي علي.

وعن محمد بن علي الباقر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((خذوا بحجزة هذا الأنزع -يعني عليا- فإنه الصديق الأكبر، والهادي لمن اتبعه، ومن اعتصم به أخذ بحبل الله، ومن تركه صرف من دين الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومن ترك ولايته أذله الله، ومن أخذ بولايته هداه الله))(2) أضله الله حكم بضلالته.

وقوله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

روى السيد الإمام أبو طالب بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لما نزلت هذه الآية: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} : ذلك من أحب الله ورسوله وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب، وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا ألا بذكر الله فتحابوا))(3).

وقوله تعالى: {وجعلنا لهم أزواجا وذرية}(4) قالوا: إن اليهود عيروا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنكاح فنزلت هذه الآية؛ فيدل على أن الحسن والحسين وأولادهما ذريته، ويدل عليه قوله: {ومن ذريته} ثم ذكر عيسى.

وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى الحسن والحسين يمشيان فحملهما ثم التفت إلى أصحابه فقال: ((أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض))(5).

Bogga 313