وأما عمار بن ياسر فلم يزل يدعو إلى بيعة علي بن أبي طالب ولم يزل معه في حروبه حتى قتل في عسكره داعيا إلى نصرته مع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عمار يدور مع الحق حيث ما دار وما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، قاتله وسالبه في النار))(1) فأخبر عليه السلام أن عمار بن ياسر يدعو إلى الجنة، وكان داعيا إلى علي عليه السلام ولم يقل أحد من الأمة أن عمارا داعيا إلى غير علي عليه السلام فكيف يجوز على مثل هؤلاء النفر خيار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجمع عليهم بالفضل لم يطعن عليهم أحد من الأمة بشيء من ثلاث وسبعين فرقة.
Bogga 167